المطران بولس ثابت حبيب
سيرة المطران بولس ثابت
نشأته وبداياته


ولد المطران بولس (ثابت) ثابت حبيب آل مكو في 14 فبراير 1976 في بلدة كرمليش بسهل نينوى، العراق. نشأ في بيئة مسيحية أصيلة، وتربى على قيم الإيمان والخدمة التي شكلت شخصيته منذ الصغر.
رحلة حياة كُرست للإيمان والخدمة
بعد إكمال دراساته الأولية، تابع تكوينه الكهنوتي في روما حيث نال شهادات لاهوتية متخصصة من مؤسسات مرموقة مثل جامعة أوربانيانا الحبرية. عُرف بعمقه في دراسة آباء الكنيسة (الباتريولوجيا).
تعليمه وتكوينه اللاهوتي
مسيرته الكهنوتية والأسقفية
نال الرسامة الكهنوتية في 25 يوليو 2008. وفي 14 أغسطس 2021، تم إقرار تعيينه أسقفًا مساعدًا لألقوش، ونال الرسامة الأسقفية في 22 أكتوبر 2021. تولى رئاسة أبرشية ألقوش رسميًا في 8 أكتوبر 2022.
قائد في زمن المحنة
برز دوره بشكل كبير بعد اجتياح تنظيم داعش لسهل نينوى عام 2014، حيث كان سندًا روحيًا وإنسانيًا للمهجرين. كان من أوائل العائدين بعد التحرير، وقاد جهود توثيق الدمار وإعادة الإعمار، مشجعًا الأهالي على العودة إلى ديارهم.




انتقل إلى الأخدار السماوية في 18 يونيو عن عمر يناهز 49 عامًا.
الرقاد الأبدي
رحلة حياة كُرست للإيمان والخدمة
النشأة والتعليم
ولد في 14 فبراير 1976 في بلدة كرمليس بمحافظة نينوى في العراق. نشأ في عائلة كدو المندمجة في كرمليس منذ القرن التاسع عشر. أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس كرمليس، ثم نال شهادة البكالوريوس في علوم الأرض من جامعة الموصل، بعد ذلك سافر إلى إيطاليا لإكمال دراسته اللاهوتية، حيث حصل على بكالوريوس في اللاهوت من الجامعة الحبريّة الأوربانية في روما، ونال لاحقًا ليسانس (ماجستير) في علم الآباء (علم التراث الكنسي) من المعهد الأوغسطيني بالجامعة الحبريانية. أتقن الإيطالية والإنجليزية إلى جانب اللغة السريانية والعربية
الحياة الكنسية
رُسِم ثابت حبيب كاهنًا في 20 تموز (يوليو) 2008 في كرمليس على يد المطران عمانوئيل دلي ضمن أبرشية الموصل الكلدانية. عمل في السنوات التالية أستاذًا لمادة "علم الآباء" في كلية بابل للفلسفة واللاهوت، وشارك في برامج التثقيف المسيحي.
أمضى السنوات التالية خدمته الرعوية في بلدة كرمليس وبلدات سهل نينوى؛ فخدم كقس في كرمليس حتى العام 2014، ثم انتقل مع أهل قريته إلى أربيل إثر هجوم تنظيم داعش على سهل نينوى. وبقي في أربيل عدة سنوات حتى تحرير سهل نينوى عام 2017، ثم عاد إلى كرمليس لتشجيع الأهالي على العودة والمشاركة في إعادة إعمار منازلهم وكنائسهم.
في 14 أغسطس 2021، انتُخب أُسقُفًا معاونًا لأبرشية ألقوش، ورسم أسقفًا في 22 أكتوبر 2021 بيد الكردينال لويس ساكو. ثم خلف المطران ميخا ماجدسي كقائد للأبرشية في 8 أكتوبر 2022.
الرسالة والدور خلال التهجير
كان له دور بارز في دعم المجتمعات المسيحية بعد أزمة تحرير الموصل من تنظيم داعش، حين رافق المهجرين من سهل نينوى إلى أربيل وأقام نشاطات روحية واجتماعية لهم. قاد عددًا من مشاريع إعادة الإعمار في قريته كرمليس، خاصة ترميم كنيسة مار أديّ، وأشار إلى أن إعادة الإعمار ليست فقط إعادة جدران، بل إعادة روح المجتمع.
اهتم أيضًا بتعزيز اللغة والطقس الكنسي، وشدد في عدة مناسبات على أن الكنيسة والتعليم الكاثوليكي هما أساس الحفاظ على الهوية المسيحية في العراق.